محمد هادي المازندراني
415
شرح فروع الكافي
وعن زرارة ، عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه عليهما السلام قالا : « ليس في الإبل شيء حتّى تبلغ خمساً ، فإذا بلغت خمساً ففيها شاة ، ثمّ في كلّ خمس شاة حتّى تبلغ خمساً وعشرين ، فإذا زادت واحدة ففيها ابنة مخاض ، فإن لم يكن فيها ابنة مخاض فابن لبون ذكر إلى خمسة وثلاثين ، فإذا زادت على خمس وثلاثين فابنة لبون إلى خمس وأربعين ، فإن زادت فحقّة إلى ستّين ، فإن زادت فجذعة إلى خمس وسبعين ، فإن زادت فابنتا لبون إلى تسعين ، فإن زادت فحقّتان إلى عشرين ومائة ، فإن زادت ففي كلّ خمسين حقّة ، وفي كلّ أربعين ابنة لبون ، وليس في شيء من الحيوان زكاة غير هذه الأصناف التي سمّيناها ، وكلّ شيء كان من هذه الأصناف من الدواجن « 1 » والعوامل « 2 » فليس فيها شيء ، وما كان من هذه الأصناف الثلاثة الإبل والبقر والغنم فليس فيها شيء حتّى يحول عليها الحول من يوم ينتج » . « 3 » وما رواه الصدوق رضي الله عنه في الصحيح عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : « ليس فيما دون الخمس من الإبل شيء فإذا كانت خمساً ففيها شاة إلى عشر ، فإذا كانت عشراً ففيها شاتان ، فإذا بلغ خمسة عشر ففيها ثلاث من الغنم ، [ فإذا بلغت عشرين ففيها أربع من الغنم ، فإذا بلغت خمساً وعشرين ففيها خمس من الغنم ] ، فإذا زادت واحدة ففيها ابنة مخاض إلى خمس وثلاثين ، فإن لم تكن عنده ابنة مخاض فابن لبون ذكر ، فإن زادت على خمس وثلاثين بواحدة ففيها ابنة لبون إلى خمس وأربعين ، فإن زادت واحدة ففيها حقّة - وإنّما سمّيت حقّة لأنّها استحقّت أن يركب ظهرها إلى ستّين ، فإن زادت واحدة ففيها جذعة إلى خمس وسبعين ، فإن زادت واحدة ففيها ابنتا لبون إلى تسعين ،
--> ( 1 ) . الدواجن : جمع داجنة ، وهي الشاة الّتي تعلفها الناس في منازلهم ، وكذلك الناقة والحمام البيوتي . مجمع البحرين ، ج 2 ، ص 11 ( دجن ) . ( 2 ) . العوامل : جمع عاملة ، وهي الّتى يستقي عليها ويحرث وتستعمل في الاشتغال . مجمع البحرين ، ج 3 ، ص 252 ( عمل ) . ( 3 ) . تهذيب الأحكام ، ج 4 ، ص 21 - 22 ، ح 54 ؛ الاستبصار ، ج 2 ، ص 20 ، ح 58 ؛ وسائل الشيعة ، ج 9 ، ص 109 - 110 ، ح 11641 .